
تصعيد خطير في العراق استهداف الحشد الشعبي والسفارة الأميركية
كتب : عطيه ابراهيم فرج
شهدت العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء، تصعيداً أمنياً لافتاً تمثل في غارات جوية وهجمات صاروخية استهدفت مواقع متعددة، وسط مؤشرات على تحول العراق إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران. تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تصنيف أذرع إيرانية ضمن قوائم الإرهاب.
غارة جوية على مواقع الحشد الشعبي شمال بغداد :
أفادت مصادر أمنية عراقية، الثلاثاء، بأن طيراناً مجهولاً شن غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي شمال العاصمة بغداد. ولم ترد معلومات فورية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الضربات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقها لتحديد الجهة المنفذة. يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع تصاعد الحديث عن ضربات تطال فصائل موالية لإيران في المنطقة.
هجوم بالصواريخ والمسيّرات على السفارة الأميركية :
في تطور متزامن، تعرضت السفارة الأميركية في بغداد، فجر الثلاثاء، لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة وأربعة صواريخ. وأكد مصدر أمني عراقي مطلع سقوط طائرة مسيّرة واحدة على الأقل داخل مجمع السفارة، ما أدى إلى تصاعد دخان أسود عقب انفجار داخل الموقع. وأشار المصدر إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض بعض الأهداف، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
العراق ساحة مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران :
تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية. وأظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها رويترز، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من دبلوماسييها في الخارج حث الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية منظمتين إرهابيتين. وتعكس هذه الخطوة مساعي واشنطن لتصعيد الضغط على طهران عبر عزل أذرعها الإقليمية، وسط تحذيرات من انزلاق العراق إلى دائرة صراع مفتوح قد تقع فيه مدن رئيسية مثل بغداد وأربيل في مرمى الهجمات المتبادلة.





